(. أقسمت بعيونك الحور العسلية. )
هي عشتار
من عينيها تطلع الشمس.
و على جبينها تسطع الأقمار
ترصعت بفضة و تزينت بلبان
لا مثيل لها على مر الزمان
امرأة كأنها نور على نور
مختلف متطرف حسنها
اعتلت عرش كل العصور
يلفها ثوب حرير و خمائل
و يتبعها سرب حمام و أيائل
قسما بعيونك الحور العسلية
و خدود الورود الحمر الندية
لأقول فيك ما لم يقله الأوائل
آويني و خبئيني بأعماق القلب
و لا تلتفتي لأعراف القبائل
فهم يعبثون بلحم النساء
و يحرقون كل قصائد، الحب
من ذا يقف أمامك يا امرأة
و لا يعشقك حد العبادة
من ذا يسافر في عينيك
و لا يذبح فيك حتى الشهادة
لو أوتيت الملك في بلادي
لتنازلت عن العرش طواعية
و أعطيتك الريادة و القيادة و السيادة
لو كان القنوت لغير الله متاحا
لكنت لك قانتا متضرعا
لو كان الركوع لغير الله مباحا
لكنت لك راكعا متخشعا
يا قصيدتي العصماء
من أين أقرؤك؟ و كيف أقرؤك؟
و كل سطر فيك إغواء و إغراء
ليس اليوم في العشق العظيم
نقط أو فواصل أو رجوع إلى السطر
و لست واضعا لزحف حماقاتي حدودا
من أين أبدأ الزحف ؟ و كيف؟
أ من شفتيك الضامئتين نزولا
أم من قدميك الدافئتين صعودا. ؟
إن مشيت ضمآنا صوب معين هواك
مستحيل أن أتراجع
و مستحيل أن أعودا
بقلم : أحمد الكاظمي 2020/07/13


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق