الخميس، 16 يوليو 2020

(. أقسمت بعيونك الحور العسلية. ) للشاعر أحمد الكاظمي


(. أقسمت بعيونك الحور العسلية. )

هي عشتار

من عينيها تطلع الشمس.

و على جبينها تسطع الأقمار

ترصعت بفضة و تزينت بلبان

لا مثيل لها على مر الزمان

امرأة كأنها نور على نور

مختلف متطرف حسنها

اعتلت عرش كل العصور

يلفها ثوب حرير و خمائل

و يتبعها سرب حمام و أيائل

قسما بعيونك الحور العسلية

و خدود الورود الحمر الندية

لأقول فيك ما لم يقله الأوائل

آويني و خبئيني بأعماق القلب

و لا تلتفتي لأعراف القبائل

فهم يعبثون بلحم النساء

و يحرقون كل قصائد، الحب

من ذا يقف أمامك يا امرأة

و لا يعشقك حد العبادة

من ذا يسافر في عينيك

و لا يذبح فيك حتى الشهادة

لو أوتيت الملك في بلادي

لتنازلت عن العرش طواعية

و أعطيتك الريادة و القيادة و السيادة

لو كان القنوت لغير الله متاحا

لكنت لك قانتا متضرعا

لو كان الركوع لغير الله مباحا

لكنت لك راكعا متخشعا

يا قصيدتي العصماء

من أين أقرؤك؟ و كيف أقرؤك؟

و كل سطر فيك إغواء و إغراء

ليس اليوم في العشق العظيم

نقط أو فواصل أو رجوع إلى السطر

و لست واضعا لزحف حماقاتي حدودا

من أين أبدأ الزحف ؟ و كيف؟

أ من شفتيك الضامئتين نزولا

أم من قدميك الدافئتين صعودا. ؟

إن مشيت ضمآنا صوب معين هواك

مستحيل أن أتراجع

و مستحيل أن أعودا

بقلم : أحمد الكاظمي 2020/07/13

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...