الخميس، 16 يوليو 2020

" هرطقة الراهب " بقلم الشاعر المتألق نصر محمد


هرطقة الراهب
لي من ألواح حراس
مرمى البصر تمرد زهرة لجين حياتي
ملئت حد التماسي بالتحيات المخملية
مراعي طيفك من هنا لا من هناك كل الذي
يقتات عليه وجداني حتى الآن
صف النور لؤلؤة مكنونة في
طابور العتمة مني إليك
تخمة التجسد بواحي مع
صمتك نما لكل علم في خراج القوم
إن شئت قولي زوايا الكون تعالي ثم اسقي
حرثي المشتق من جذور النسيان بدونك
إعراب قربي بين ثنايا الطبقات
كل أرض شهدت من رسمك
عطية ومن دفء حنين
آن اسمك بالنطق الطازج
وجلة بثمار ظلك كل مراد
الأبجدية أن أكون فيلسوفاً
أديباً أشق لك من طريقي الطريد
إن لم تتكأ على شفاهي هضابك
معاني من معالم التغريد والتفنيد
تهش على طلاء مالعقت من ضميرك
الفضفاض بأناملي التي ترقب مع الشفق
كل غروب لعل مافصلت بالإحسان
حلمي في مشارف جلستك القرفصاء
بكل واد يجوب صخور سردي في
البحث عن عذوبة الحبل السري
لست وحدي معي من رعشة سطري
دهشة سحر إلهامك الممتد من خلف
الحدود ومن سفر طواحين الهوى كل
تأبط على ثغرك الجميل الراقي كما النصوص
معي من الأكمام عبر البث المباشر قطة من إعراب
فروة الدعة والسكينة والسرور سرحت في خيالي بالتلقي عن حدقاتك مجرات من خربشات رمشك الجارح عشقت منذ أول طلة هندسية من رؤياك
الجبر بيننا لكل معادلات في الكسر معي من
ليلة القدر بالإختيار ساحة تصب في حارة
تصب في زقاق المدق رواية قناديل أم هاشم
تعالي روح وريحانة حفظت عنك من حجر حنين
أنسجة من لين نجيبة ياسيدتي مابين قوسين
كلما نكزتني ألوانك برنين الحداثة طارت
حمامة وحطت في عش مفرداته الفرح ومن
عيدانه صبري المصلوب في التسوك ألوك من ألوية الناصر لكل بياض في ضميري أنت السلم المجدول بعز صعودي لي معك من ديمومة الوشوشات
صدى مادبت في أوصالي مقصورة من طرب ومن
شوق ومن سيقان السندباد الصغير تهاليل
الزمن المعنوي تعالي مرتطمة في بؤبؤ
العين السابعة السابحة بالفصول الخمسة
رؤياك مفتحة على أبواب حقول السعة
كل يقين في لقياك على الصداق
المسمى بيننا خصائص من وظائف
الخيط الرفيع الذي لايرى إلا
بنشر الوحشة لغة منك
على شرح اللوعة مني
تمت فوق الشطآن
تسديد سهام الهوة
كوني الثري بضلعك
ولع أدلك على البضعة
مني على درب ولادتنا
صنعت من رمال
خطاك مرايا
عكست من
رحمك
أعناق
عتق
الجياع
دلال تسوق لي جداول العطش
غرقي المقطوف من قصائد الهايكو
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...