قصيدة بعنوان : سييدة في سماء العباد
بقلم الكاتب السياسي أحمد العروسي رويبات
بل عا لية انت ياسيدتي في سماء العباد كطيف النجوم
يستهويني فيك نسيم العطر وطيف العواصف كالغيوم
يسقي الظامئة حين يشتد الظلم فيزيل لكم الهموم
حيث محط طيفك يشفي العليل فيعالج وجع السموم
ليتني أقوى على قهرالمسافات فاعزم اليك بالقدوم
فاحمل نفسي بنفسي اليك لنجلس تحت ضوء النجوم
نكتب هناك الوانامن بحورالشعر ونغني لحن السجون
فنذكر سويا سنون النضال وقصائد شعر الشجون
كم عانينا الهجر والاوطان العربية غصباء ولا يسألون
عن النساء الثكالى واطفال فلسطين يجلدون
كم من أوقات تراهم أمام الملأ يغتصبون ويهجرون
في وضح النهار ودلوك الليل وحكام العرب نائمون
في سباتهم بين أحضان شقروات الشرق والغرب هن غارقون
ياسائلا عني لا تسأل حتى تعلم متى ينهض القوم فيهاجرون
بل وأرض الميعاد أن لديهم حتى ينتصرون
للنساء الثكالى ويجاهدون حقا ولا يلوون
أنت ياسيدتي كنت صوتا نضالنا المدوي فهل أخذه الغاصبون
ما اتعس حكامنا وأقوام حين يصحون وحين ينامون
أبناء جلدتهم يقتلون يشردون وظطهدون
ليت قومي يعيدون لأهل المجد مجدهم ولا يتنكرون
أنت وانا والقوم جميعا فليستعد ليعيد دورة الحياة او يلقى المأمون
لسنا ابدا وأبنائنا اقواما خائنون لوطن القانون
بل نحن أهل قضية والنصر حليفنا يوما وهم الظالمون
ادعوك ياسيدتي لتسكني الوكر الذي فيه درجت
واكتبي عني بالحرف الذي فيه تعانقت أرواحنا وسكنت
سوف نعيد سويا للحياة دورتها مهما تخاصمنا وكبرت الاهات
قد تعلمت منك يا سيدتي بأن الخصام بيننا مجرد كلمات
تكبر هنا او هناك ولحن اغنية عشق صبانا آت
يكبر معها الحلم ويصبح الفؤاد فؤادين وتعم المسرات
رفقا بهوانا الذي لم يزل رغم العناد وهجر النظرات
مهما غابت ولم يعد لها حضور فالفجر أت رغم كل الاهات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق