أبطال الطوفان
لله در كتائب الطوفانِ
أحيتْ كرامتنا من الأكفانِ
اليوم ذكَّرت الزمانَ بسالفٍ
نسجتْ عليهِ عناكبُ النسيانِ
اليوم تنتشلُ الكتائبُ عزَّنا
من تحت أنقاضٍ من الإذعانِ
اليوم تنتزع الكتائبُ حقَّنا
بدمائها من أشدق الطغياني
ويعود خالدُ كي يروعَ بجيشهِ
في الغاصبين خوافقَ الميدانِ
فغدتْ أساطيرُ الكيانِ كأنَّها
أضغاثُ أحلامٍ من الشيطانِ
زعموا بألا يُقهرونَ وها همُ
في غضبة الأبطال كالجرذانِ
جيشٌ من الكرتون يجدعُ أنفهُ
نفرٌ نموا في منبتِ القرآنِ
داسوا بأرجلهم خلاصة ما اعتدتْ
للحرب من بأسٍ يدُ الانسانِ
صنعوا بأيديهم برغم حصارهم
لبني قريضة كل موتٍ قاني
وتبخَّرَ التطبيعُ أصبح أهلُهُ
ووجوههم خزياً كوجه الزاني
وغداً تقيئهم الشعوبُ فإنها
منهم لفي ضيقٍ وفي غثيانِ
ودعوا رئاءً للشعوب لقمِّةٍ
عربيةٍ أوهی من الخذلانِ
أنَّیٰ تغيثُ المستغيثَ ولائمُ الأعراب هذي
أو تفكُّ العاني
ماأوجستْ منهم قريضةُ خيفةً
كلا ولا قصُرتْ يدُ العدوانِ
لُعَبٌ يحركها جهازُ تحكمٍ
بأصابع المتجبِّر الروماني
ودُمیً من المطاط يصنعها لنا
أعداؤنا لإباحة الأوطانِ
رُتَبٌ وتيجانٌ بغير إرادةٍ
ما تلك من رتبٍ ومن تيجانِ!!!؟
إن ترتجوهم بالغياثِ فإنكم
كالمرتجين معونة الأوثان
اليوم يبرق من جباهِ كتائب القسام وعد الواحد الديَّانِ
وتهيَّئ الفاروق أن يتسلمَ المفتاحَ في فتحٍ مجيدٍ ثاني
وأتی اليهود مكشِّرين فردَّهم
أبطالنُا دُرداً بلا أسنانِ
وجثا الكيانُ أمامهم بعديدهِ
وحديدهِ متصَّدع الأركانِ
جدعوا أنوف الغاصبين وحلفَهم
في العالم العربي والنصراني
ليسوا جيوش النكبة الأولی ولا هم جيش
عبد الناصر العلماني
اليوم ضفتنا تسوم كيانهم
خسفاً برغم الخانعِ الخوَّانِ
أيظنُّ قدرتَهُ علی إخفائها
في جيبهِ كخزانة الروثمانِ
فطِنَ الكيانُ اليوم أن بُناتِهِ
قد أسسوهُ علی شفا بركانِ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هلال مفرح المرصبي







قَدْ صِرْنَاْ لِـلْقُبِحِ أَدِلَّةْ

ا





غزة


