خذ بيدي
الى حيث أنت
الى حيث التلاشي
على محيطات الشوق
وبحار العشق
حيث أحط الرحال
بين ذراعيك حيث وطني
حيث الديار
أجوب الصحاري والبراري
ولأثمل من عينيك
حتى الهذيان
ثم لأرشف قبلات
كأنها قهوتي
لأستفيق من غيبوبتي
ونعاود الكتابة على جدران الفؤاد
كأنه مذكرتي
مفكرتي
وأسطر اسمك بأوردتي
ولأخوض بعد ذلك بأنفاسك
فهي تنعشني
توقظني من سباتي
وتهمس لي
اني ما زلت بخير
طالما أنك بجانبي
وتحبني.
سعيدة الكلخة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق