مرايا الشوق
كانت هنا قبل عام ترسمُ الأملا
وترسلُ الفلَ والأزهارَ والقبلاَ
كانت وكان الهوى العذري في دمنا
حمامة كلما داعبتها هدلا
كانت تسند أيامي ابتسامتُها
وكلما ضحكت قلبي بها ثملا
تشجي بمنطوقها قلبي وتعزفه
موال حبِِ وان تصمت تزدك حلا
غابت ولكن مرايا الشوق ترسمها
أنى التفت محياها يقول هلا
اقول أهلا ويا حيا بفاتنتي
مدي يديك تعالي واتركي الخجلا
يغيب ذاك المحيا تنطفي شعلٌ
لطيفها ويظل القلب مشتعلا
محمد خادم نبيش
اليمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق