طائر جريح حلق كثيرا باحثا عن مأوى فلمح عشا من بعيد قد نقصت أوتاده ولكنه يفي بالغرض حتى يطيب جرحه،
ٱستقر هناك وأصبح فردا مميزا من العائلة بالرغم كانت الفترة وجيزة ،تعودوا عليه وهو رغم جراحه كان ينشر البسمة والحب في كل أرجاء العش.
ولكن يوم طاب جرحه قرر الرحيل ، وقد أصبح الجرح فيهم وتوسلوا اليه كثيرا دون جدوى.
إنه طائر ومن تعود الطيران بلا حدود لا يتحمل القيود .فلا تتمسكوا إلا بمن يحبذ البقاء على الرحيل
إلا بمن أصبحتم الهواء الذي يتنفسه ،والعيون التي يرى بها ودقات القلب التي تنبض والباقي زيف وأوهام .
صبيحة حفيظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق