الجزء الثاني من قصة " نادية وقسوة الحلم "
في لعبة حقيرة من ناديه التي دبرت خطة بمساعدة زميلها سعيد راحت ضحيتها عائشة التي كانت مخطوبة الي اشرف الذي كانت تعشقه نادية اكتشف اشرف حسب فهمه ان عائشة فتاة تهوي الرجال ووجد اشرف يغتصبها بعدما افقدها الوعي و اقتربت نادية التي كانت تراقب سير خطتها و حاولت ان تتقرب من اشرف و لكنه كره جميع السيدات
وهنا اختفت تماما عائشة من المنطقه بعدما حدث لها ووفاة عمتها من الصدمة و انتقلت للعيش في الإسماعيلية عند خالها الذي لم يعرف شئ عما حدث لها وعملت في احدي المستشفيات
وجاء وقت دفع الثمن اللذان اتفقت معه نادية علي ان تسلمه نفسها بعد تنفيذ الخطة ولكنها لم ترضي بذلك و حاولت ابعاد تلك الفكرة من رأسه ولما وجد انها تصده طلب منها مبلغا ماليا فأعطته بالفعل ٥ الاف جنيها و اعتقدت انه بذلك سوف يبتعد عنها
ولم تنتبه ابدا ان اختها الصغري فايزة تميل اليه ويتكلمان سويا وبدأ الخروج معها ونصب شباكه عليها حتي اوقعها في شباك الحب و سلمته اعز ما تملك برضاها و اخذتها محظية له
وفي احد الايام بعد ٤ شهور من تلك الواقعة رن هاتف نادية و ابلغوها ان اختها ومعها شاب قد عملوا حادثة في طريق مصر الإسماعيلية صباحا وهما في حالة خطرة
جريت مسرعة الي هناك لتجد مفاجأة كبري ان الشاب هو سعيد و كانت اختها مسافرة معه لقضاء وقتا ممتعا كما متعودين منذ فترة و اخبرها الدكتور المعالج انهم اضطروا للتخلص من الجنين الموجود في احشاء اختها
وهنا دارت الأرض بها و اغمي عليها من المفاجأة ولما افاقت وجدت امامها عائشة الفتاة التي ظلمتها امامها تبتسم في وجهها فأعتقدت انها شامتة فيها
ولكن الفتاة الطيبه ابلغتها انها ذعرت بشدة عندما عرفت انها بالمستشفى التي تعمل بها وجلست بجوارها لتطمئن عليها طوال الليل وعلمت ان سعيد توفاه الله و انها سامحته لوجه الله
شريف محمد احمد
قصة " نادية وقسوة الحلم "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق