الأحد، 19 أبريل 2020

" جئت للحياة،،،، " كلمات الشاعرة المبدعة عبير جلال


جئت للحياة،،،،
جئت ببعض الصرخات
نبرات خوف تنطلق من داخلي
خوفا من المجهول
صرخة مولود
أهى فرحة أو خوف
أم إستغاثة من الوجود
كنت في دار السكينة
أحلم أحلام سعيدة
لاأحمل أي ضغينة
جنين في أحشاء أمي
أستمد قوتي
من أنفاسها
أعيش في سكون
بعيدا عن الضوضاء
وحانت لحظة المخاض
ألم يعتصر أمي
وصرخات تشق الجبال
أأتي للحياة مودعة الأمان
جئت بلا رفيق
حضن أمي ملاذي
أختبيء فيه من حياتي
همس أمي غناء في أذني
وأحضانها حنان لا نهاية له
هي لي دنيتي وحياتي
أواجه الحياة
من خلال النظرات
أخاف أبكي وأهرول للأحضان
تلك هي الحياة
أيام ليس لها أخر
وتواريخ تكتب وتسجل ذكريات
وأحداث تدور
وكأنها شريط سنيمائي
أعجز عن التعبير أحيانا
تلك الخطوات أهي على
الأرض أم أخطوها في الفضاء
وأهو فكري أم هلاوس وخيالات
يعجز لساني عن الكلام
أُصِبْتُ بالخرس من كثرة الأحمال
لا أستطيع التعبير عن ذاتي
جئت للحياة من باطن الظلمات
جئت مسيرة لا مخيرة
اضطُرِرْتُ للكثير من الاختيارت في حياتي
عشت مقهورة من أيامي
أخاف وأبكي في صمت
لا أجد من يستمع لشكواي
فليالي العمر أصبحت
بلا عنوان،،
تاهب خلف الضباب
تعلمت معنى الحرمان
حرمني زماني من عزف الأماني
وأسقاني دموع عيني قهرا وعذابات
فقدت الأنيس والونيس
في معترك الحياة
ضاعت مني سبيل النجاة
مفقودة في بحر الوجود
أحاول أن أنصت لبعض الأصوات
لعلها تؤنسني في وحدتي
أستمع لحديث الأشجار
وشدو الطيور على الأغصان
يطربني في بعض الأحيان
أعود لحياتي
أجدني جسد بدون روح
تنهشني الظنون
فقد أتعبتني الحياة
خطوات أخطوها بخوف
وكأني أسير على قطع
من الزجاج المتناثر
أين حياتي من تلك الحياة
أين ذهب شبابي
وضحكاتي وأمالي
أين ذهب أمان
ذهب مع الذكريات
أمام عيوني
الموت متجسد
في رحيل الأحباب
دموع تذرف
وقلوب تنتحب
وأهات تشق الصدور
تلك هي الحياه
بعض الكلمات
وإبتسامة باهتة على الشفاه
وذكرى تعيش بين جنبات الصدور
وضوء خافت رقيق
ينبعث من ظلام دامس
وتغريدة عصافير
هاقد عاد الصباح
وولد معه أمل جديد
بقلم #عبير _جلال_
مصر_الأسكندرية_
١٧/٤/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...