الأحد، 19 أبريل 2020

قصة بعنوان " نادية وقسوة الحلم ج 1" بقلم المتالق شريف محمد أحمد


انا
ناديه شابة جميلة في ال٢٥ من عمري اعمل بعد تخرجي من الجامعة في احدي محلات العطور أعشق جاري اشرف الذي يكبرني ب ٥ سنوات شاب وسيم متدين علي خلق 
و رفضت من أجله الكثير ولكنه لم يصارحني بحبه لي و انا أخجل ان اعبر له عن ذلك
في ذات يوما علمت من والدتي انه تقدم لخطبة جارتنا صديقتي عائشة التي في نفس سني تقريبا وصدمت بقوة زلزلت كياني لماذا لم يشعر بي و بمشاعري الجياشة انني احببته بصدق وما الذي يميز عائشة عني هل من اجل انها منتقبة او انها اكتفت بالدبلوم و لم تعمل وهذا متوافق مع افكاره
لا اعلم صراحة ولكني كرهتها بشدة لأنها اخذت حلم عمري وقررت الأنتقام و استعنت بصديق لي يدعي سعيد شاب غاوي نسوان وافهمته ان عائشة بنت تهوي الرجال وتتخفي وراء النقاب و اعطته رقم تليفونها و جعلته يرسل لها رسايل عشق و غرام و ايضا يتصل بها في اوقات مختلفة
وعندما بدأ بالفعل ذلك تكلمت مع اشرف و اخذت المح اليه ان عائشة سيرها مش ولابد و سوف تجد رسايل من شباب عندها وتذهب الي اماكن مشبوهة
وتقابلت مع عائشة ويَباركت لها على خطوبتها و انني مستعدة اذهب معها كأي صديقة مخلصه لشراء مستلزمات الزواج و فرحت كثيرا من احل ذلك فهي يتيمة الابوين وتحيا مع عمتها فقط وهي سيدة كبيره
وكنت انزل معها ومعي اختي الصغيره فايزة ذات ال٢٠ عاما وكلما نتقابل كان يتقرب مننا سعيد وعرفته لعائشة علي انه خطيبي و كان يتكلم معنا كثيرا ويأسر الجميع بحديثه الجذاب و لم انتبه انه يتقرب ايضا من اختي فايزة التي كانت معجبة به
ولما فعلنا تقابلنا عدة مرات كنت اتصل على أشرف واجعله يأتي بسرعه ليري خطيبته تضحك مع اشرف وشيئا فشيئا بدأ الشك يدخل قلبه و بدأ يتصفح تليفون عائشة ووجد فعلا رسائل حب موجودة وتواعدات
وهنا بدأت تنفيذ الجزء الأخر وهو ان يكتب لها عن موعد في مكان مهجور و يحاول الهجوم عليها ويأخذ منها ما يريد والمسكينة لم تكن تفتح تلك الرسائل او تهتم بها ولو ردت ترد بأدب عليه
وفي اليوم الموعود نزلنا سويا انا وهي الي احدي المحلات وتعطلت بنا السيارة في تلك المنطقة المهجورة ونزلت من السياره بحجة البحث عن سيارة تنقذنا وتركتها في السيارة و فجاءة هجم عليها سعيد وحاول اغتصابها وهي تصرخ ولكنه افقدها الوعي ونال منها. سريعا
وهنا جاء اشرف الذي كان يراقبنا وفزع من المنظر الذي امامه
وغضب بشدة اخذ في ضرب خطيبته و سعيد الذي لاذ بالفرار
وتركها في الطريق و هنا جئت الي اشرف لأهدئ من غضبه و عندما سأل علي هذا الشاب افهمته انه صديق عائشة ولا اعرف عنه شئ
وبذلك انتهت الجزء الأول من القصة كما تدين تدان
تابعونا مع الجزء الثاني
شريف محمد احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...