شذى الأنفاس:
ضاق الفضاء ودرب الحب ما ضاقا
قد زاد وهجا وأنوارا وإشراقا
تفتح الزهر والأغصان قاطبة
وانثال قطر يغذي الجذر والساقا
شهد وتمر وأثمار مطيبة
ناي ولحن أحال الكون أبواقا
ريح تثنت أمام الورد تلثمه
حتى أهاجت بعمق القلب أشواقا
ناجى النسيم بفوح الجوري أنسجتي
ثم أتاها كبوح العشق رقراقا
زارت فؤادي وصوت الحب يبهجني
والثغر ينضح ماء الشهد أطباقا
والقلب ينبض والأوداج قانئة
والروح مدت إلى الأوداج أعناقا
خمر الرضاب أناخ فوق أوردتي
كأنه من شذى الأنفاس قد راقا
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس ، شهبا، ٢٠٢٣/٦/٢٣)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق