الأربعاء، 21 يونيو 2023

مجلة وجدانيات الأدبية (( أتسمع صوت تكبير المثنّى )) ........ الشاعر هلال مفرح المرصبي \ اليمن



أتسمع صوت تكبير المثنَّی
وجلجلةً وصلصلةً ورنَّا
أتلحظُ بارقاً أتشمُّ فجراً
فإن مساءنا أمسی مُسِنِّا
متی يصلون لا أدري ولكن
لعل القوم يقتربون منَّا
وقد يقضي علی المشتاق شوقٌ
وتودي الأمنياتُ بمن تمنَّیٰ
متی يأتي الصباح يزيح ليلاً
يشنُّ ظلامُهُ الآلامَ شَنَّا
متی سنقيء ذلاً قد غثانا
تعفَّنَ في بواطننا وصنَّ ا (أنتنت رائحته)
متی تصفو المودةُ من زمانٍ
لنا من بعد أن قلب المِجَنَّ (مَثَل)
متی يأتي الربيع يزيح عنَّا
شتاءً خنَّناَ يا قوم خنَّا( يقال غصب مخنَّتهم)
متی سيفكُّ عنَّا كلُّ غُلٍّ
ونظهرُ حفرةً فيها سُجِنَّا
متی سنعود للدنيا كراماً
ونَرجِعُ في الصدارةِ حيثُ كنَّا
متی سنفيقُ من هذيانِ حمَّی
متی نشفیٰ ويذهبُ ذاك عنَّا
متی نَفْخُ الزمانِ بروحِ مَجدٍ
بحاسدنا عليهِ قد استعنَّا
وشيعناهُ للدنيا شهيداً
ليشهدَ أننا مِلنا وخُنَّا
فيالَصريعِ طيشٍ وانفصامٍ
ويالَفظيعِ ما قد كانَ مِنَّا
وأغرانا بطعنِكَ مكرُ قومٍ
بخِنجرهِم وراءكَ قد طُعِنَّا
وعُمْنَا من دمائكَ في دمانا
أقادكَ أعدل الحكام منَّا(أقادك إقتص لك)
هدَدْنَا من كرامتنا بناءً
يُكنَّیٰ بالنُجوم إذا يُكنَّیٰ
فخرَّ علی جماجمنا حُطاماً
وتحتَ ركامِ أنقاضٍ دُفِنَّا
ولكنَّا سنُبعثُ من جديدٍ
يقيناً لا نظنُّ البعثَ ظنَّا
ونُرجِعُ للزمان حديثَ قومٍ
يحنُّ لهم ويجدرُ أن يحنَّ ا
لقد ملأوا صحائفَهْ ضياءً
يُحَرِّقُ وجهَ ذي حسَدٍ تجنَّیٰ
بني الإسلام لا تهنوا فإنَّا
بوعدِ الله للعقبیٰ ضمِنَّا
بني الإسلام عِزُّ الدهرِ فيما
نَبَذْنَا خلف أظهرنا فهُنَّا
سنعزف من كرامتنا نشيداً
إذا أرِقَ الزمانُ بهِ تَغَنَّیٰ
ستشرقُ شمسُ هذا الدين حتیٰ
تُضَاءُ بهَا الجِهَاتُ وبينَهُنَّ ا
سنعتقُ عالماً في قيدِ غيٍّ
يئنُّ ولا ملامةَ أن يئنَّ ا
سنُرجع عزةً قعصاء تهویٰ
حمانا مُنذُ أن بانتْ وبِنَّا
سنُلبِسُ مجدَنا الأيامَ تاجاً
ونُحليهنَّ معرفةً وفنَّا
ونكسوا القاحلاتِ ثيلبَ روضٍ
يَمِسْنَ وزدَهِيْنَ بِحُسْنِهِنَّ ا
وجُدرانُ الجفاء تُدكُّ دكاً
فسِحْ في كلِّ أرضٍ مُطمَئنَّا (الحدود)
سننتشِلُ البريةَ من ضلالٍ
ومن لُجَجٍ ثَوتْ في قعرِهِنَّ ا
أخي الإسلام كيف تنامُ عمَّنْ
يَرونك شمسَهُم والليلُ جنَّ
أخي إنَّا اصطفانا الله ممَّنْ
بریٰ للدينِ تَكْرُمَةً ومنَّا
فقم بلِّغ رسالتَهُ البرايا
فنحنُ علی رسالته اؤتُمِنَّا
بقلمي :هلال مفرح المرصبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...