مدينة الاستكانة
في مدينة دينها
الاستكانة، المساكنة
نبيّها محمول على الأعناق
إلهها منتشي بتقبيل يديه
أنظم الشعر
لأكون من المترفين الفاسقين
المارقين
من الذين حلّ عليهم عقابهم
***
في مدينة دينها
الاستكانة، المساكنة
شعراؤها يتقنون المديح
سأعلي صوتي
بما يخالف شعرهم
وإن كنت ذبيح
***
في مدينة دسينها
الاستكانة، المساكنة
أواقع قصائد شعرائها
لا لأفتضّ بكارتها
لا لتتناسل
كيف لعاقر أن تنجب
***
في مدينة دينها
الاستكانة، المساكنة
نبيّها محمول على الأعناق
تغسل بالشعر قدماه
يعلو في الجمع نداه
أليت أن أكون إله
تسود قصائده
يرتّل الشعراء ما ينظم
في ملتقياتهم في مجالسهم
يقتفون خطاه إن فهموا معناه
***
في مدينة دينها
الاستكانة، المساكنة
تأكل بعض حروفي بعضها
تكتمل الصور
ولا يكتمل القصيد
أسمو عن النبيّ عن الآلهة
تسقط الأيادي قبل أن أقبّلها
تختم النبوات قبل أن تصدّق
رياض انقزو
مساكن/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق