مُسافرٌ أنا
بقلمي حسان ألأمين
تختلقين الأعذار
و تَسعين الى أن تَفقديني
و تصطنعين
احداث لا وجود لها
و كأنها خناجر في صدري
تجرحني و تؤذيني
كَلمِاتُكِ جِمرات
مَزقتني
و قتلتْ بي حَنيني
كم كُنتُ اتمناكِ
و أنا في أخر العُمر
و أن أسمعكِ
و أنتِ تنثرين الحروف
و على الحياةِ تُبقيني
و أتغنى بها
و إن رحلتُ الى حَتفيَّ
علها عن رؤياكِ تُغنيني
أ أنامُ قرير ألعين
و أنتِ لغيري؟؟
أو أسدل ستائر ألليل
و كأن شيئاً لا يَعنيني؟؟
و أفتح نوافذي
لحلم كان يراودني
وخاصمني النوم
و أنتظرت طيفكِ ليأتيني
فقدتُ أحبتي فيكِ
و كلُّ ناسِ
وتَنعَمينَّ بصداقةُ غيريَّ
وتَنسيني
مَبروكٌ عليكِ
مَنْ حلَّو في مكاني
فكُل صدمَّةٌ مِنكِ تقويني
فأني أن عشت
أو متُّ
فأني مسافرٌ
إما الى قبري
وإما الى عالمٌ
يعيدُ أليَّ هَيبتي
و يحيني
بقلمي حسان ألأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق