حوار مبدئي
قال لي : الناسُ همُّ وغم،
قلتُ : ماذا بِهم؟
قال: لا يشكرون!
فقلتُ له:
دَعْهُم واسترحْ،
فاستفزَّ، وَغصَّ، وحارَ .... وغَمْ
ثم قالَ :
ولكن .. ولكن ... !
فقلتُ :
أمِنْ قصّةٍ ؟
قال: يأتون مثل النعام فأصغي لهُمْ،
أينَ هُمْ ؟؟..
قلتُ:
يكفيكَ أنك حاجتهم
قال: لا يلهجون بهذا
فضقتُ وقلتُ:
يغيبون في دفءِ أحلامهم
هل اقل لهم من حُلُمْ
قال منفعلاً:
إنني حلمهمْ
قلتُ :
لا....
فزمان العبيد مضى، ... دَعْهُم، إنما
حقُّهُمْ أن تطيبً خُطاهُم،
ويًغنًوا بحًلْمْ
صاح:
ماذا تهرّجُ يا ذا ؟
لم اضف، انما
صار ما بيننا مثل هًمِّ وغمْ
الأديب والشاعر سلمان فرّاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق