( أَنا الأُرْدُنّ )
أَنـا الأُرْدُنُّ، والأُرْدُنُّ شــامَـةْ
بوَجْهِ الأَرْضِ، يا حُسْنَ العَلامَةْ
مَنَحْتُ لِكُلِّ مَلْهوفٍ مَلاذًا
وأَقتَسِمُ الرَّغِيفَ، بِلا نَدامَـةْ
وأُسْهِرُ مُقلَتـِي ليِنامَ ضَيفـِيى
قَرِيرَ العَينِ مَـوفورَ الـسَّلامَــةْ
ويَبقَى حاسِدِي فـي ظِلِّ ذُلٍّ
ويَرجِـعَ آكِـلًا تَفَلَ النَّدامَـــــةْ
وفـي كُلِّ الـمَواطِنِ كنتُ رَأسًا
وعِـندَ الـهَولِ أَحْتَكِرُ الإمامَـــةْ
فَأَخْوالـِـي صَـــــنادِيدٌ فُحُولٌ
وأَعْمامِي إذا انتَسَبُوا، فَهامَـةْ
وأَبْنائِــي، فأَصْغَرُهُم عَــــمِيدٌ
يَصُدُّ الـقَومَ يَترُكُهُمْ جُذامَــةْ
يَرَى الأَبطالَ فـي الهَيجا سَرابًا
فَيَغشاهُمْ وقَدْ أَلقَى حُسامَــــهْ
فَيَترُكُ كَبْشَهُمْ ضَـرْجًا صَـريعًا
ويُلْقِيـهِ كَــما يُلْقـِـي قُلامَــــةْ
سَلُوا اليَرمُوكَ عَنْ عَزْمِي وَبأْسِي
سَلُوا "مائِيرَ" عَنْ يَومِ الكَرامَةْ
وَأَرْضَ القُدْسِ أَكْسُوها رِجـالًا
دَمُ الشُّهَداءِ لِلأقْصَى عِمامَــةْ
لِكُلِّ العُرْبِ جَيشِي كانَ دِرْعًا
ويَومَ الهَوْلِ كانَ هُوَ الدِّعامَةْ
رِجالٌ قَدْ أَحاطُونـِــي كَـسُورٍ
مِنَ الأَبْطالِ أُسْدٌ فــي الصَّرامَــةْ
وراياتـِــي تُرَفــْرِفُ عـــــالِياتٍ
عَلَى النَّجْماتِ، بَلْ أَعْلَى بِقامَةْ
فَجاءَ النَّصْرُ يَشْدُو لَحْنَ نَصْري
وَقـامَ الـمَجْدُ قَلَّدَنــِـي وِسامَـهْ
**********
شعر: أحمد بن محمود الفرارجة.
البلقاء – أمّ العمَد .
7 /4 / 2015 م.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق