أنكَ غيمة بيضاء
بلا رعد ولا مطر
وكومة الاحزان زادك
وصمت الليل البهيم
وساعاتك تستعر ....
ايها المتأصل في جدران مقابرنا
بين التراتيل وريح الشموع
وصوت العويل المنكسر ....
وبعض الحروف
في زوايا الكتاب المدرسي
وابتسامة ذكرى
بين الاوراق تستطر ....
انت
انت كالدخان ... كالاحزان
تمر على شبابيك العشاق
تلهث من ظمأ
وعلى انين الناي تنكسر ....
ترة الايام كالحةً
ويلقك الحزن بذراعيه
في جدثٍ مستوحش ارجاء
بلا أثر....
ايها الانسان
انت مزجٌ من قبحٍ وطيبٍ
فلا تكن اصغر من ذلك
ولا اكبرُ ........
جميل الونداوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق