الأربعاء، 8 يوليو 2020

أيها المعلم النبيل بقلم الشاعر سعيد إبراهيم زعلوك


أيها المعلم النبيل
سعيد إبراهيم زعلوك

حضرة المعلم الجليل
أيها الطاهر الطيب النبيل
يا سليل الأنبياء
ومفتاح المغاليق في التأويل
لعظيم قدرك
تخر الجبال الشاهقات
وينحني الصفصاف والنخيل
يا معلم الخير
أنت كل الخير
وأنت رب كل شيء جميل
لو سجدنا لغير الأله
لسجدنا لك
وألقينا علي مسامعك
أعذب الأغاني والترتيل
ونظمنا القصائد
وصار الشعر فيك
كالذهب علي لساننا يسيل
يا صاحب العلم
وصانع الحلم
ومرسل النور لعقولنا
كالشمس ساعة الأصيل
عشت للأفهام فخرا
فأنت البوصلة والدليل
وأنت يا سيدي كل شيء جميل

4/2/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...