من غـيرِ كـأسٍ أسْـتَقِـيكِ شـجـوني
حَـتَّى أثَـرتِ هـواجـسي وظـنـونـي
إنِّي افترشتُ على رؤاكِ مضَاجِـعي
فََـغَـفَـتْ وسَــائـدُهَـا بـغـير عـيوني
أنَـا لَـسـتُ أشْـكو مـن جََـواكِ وإنَّـما
شَـوقي يزيد عَـلى الجُنونِ جُـنوني
لـلــنَّــومِ سِــرٌ أَشْــتَـهِـيـهِ وَمــوعــدٌ
يَطْـوِي إلـيكِ مـسـافـتـي لـتـكـونـي
مـا بـيـن أضـلاعـي ولـهـفة خـافـقي
حُـلْـمٌ عـلـى درب الـهـوى يَـحْـدُوني
وقـصـائـدٌ عَـلِـقَـتْ كـحـبـاتِ الـنَّـدَىٰ
والــشِّـعـر فـي أَفْـواهِــهـا يَـتْـلـونـي
يـا همس نبضي في اصفرار غصوني
مَــاذا أجِـيـب الــقـوم إن ســألـونـي؟
.....
صلاح إبراهيم العشماوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق