صدى
تتململ في فراشها،
يأبى النوم ان يجمع بين جفنين تاقا الى لقاء
تستشعر نداء يؤرقها، وتقول
من تراه يهديني الارق..!
من اخترق الصمت والستائر
وتسلل الي في عتمة المخادع ؟
اخترق اوهامي....
صدى بعيد عن من ناداه ؟
لا اسمع صوته ولا اراه
ليت الصوت جميل كما صداه .
لملَمت الصدى وخبأتة في صدرها
قُرب النبض ، قرب الآه
وها هي الجفون تتعانق وتطبق
على فرحة لقائها بامعان .
و تغط في حلم يتبع صدى فر من صاحبه
اتاها ليذوب فيها فلا تنساه.
كفايه عوجان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق