الاثنين، 20 يوليو 2020

....الأم .... بقلم الأستاذة بورديم آمنة الجزائر.


....الأم ....
كنت في طريقي الى البيت..
وكان الطريق قليل الحركة...
فإذا بي أسمع صوتا.....
كمواء قطة أشعر.....
سمعته ضعيف متألم...
حز في نفسي...
لكن تابعت السير دون أن أكترث.


مشيت خطوات....
لكن سرعان ما عدت نحوها....
كان منظرها موجع..
مبللة..تنزف دما...
وتبدو جائعة..
فماذا أفعل ياربي....
ومن حسن حظي أو حظها.....
وجدت كيسا..
ومعي إلى البيت أخذتها..
وفي نفسي كنت سعيدة...
وأنا قوم على خدمتها.

وياااااااه.......
عادت إليها الحياة....
و لو تعلمون كم أحببتها...
تعلقت بها....
وسعدت جدا لو تعلمون...

ومرت الأيام....
فإذا بها كلما هممت بالخروج ....
تلاحقني....
تتمسح بي....
ويبدو أني فهمت الرسالة......
تريدني اخذها لمكان.ما....
فأخذتها...
حملتها بين ذراعي....
وأنا أتألم لفراقها.

أخذتها وحين وصلنا المكان ...
أحسست بسعادتها....
وكم كانت الفرحة كبيرة بادية...
وفوق السلك نطت بسرعة ....
وهي تمووووء بصوت عال..
وفرحة.

كنت أراقبها بشغف....
فإذا بصغارها....
مختبئين طول هذه المدة..
عانقتهم...
ومسحت عليهم بشدة....
احسست بإحساسها ...
و رأيت الدمع من عينيها....
ينزل.

عادت نحوي مسرعة ...
تداعبني...
لتقول لي شكرا على ما قدمت لي...
اعتنيت بي....
من أجل صغاري ...
وأعدتني.

وأغرورقت عيناي...
وحمدت الله ....
وقلت كم هي الأمومة رائعة ..
فشكرا لله على هذه النعم.
بقلمي الاستاذة بورديم آمنة الجزائر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...