السبت، 20 يونيو 2020

" تفانين من نضارتك " للشاعر نصر محمد


تفانين من نضارتك
تعي في الوجود أنت غصون غرقي
يوم السبت وطعامه في شباك روحي من طيفك
فاصلة من إعراب ثمرة عطرك الفرنسي الفواح في
وجداني ألقي على حواسي مراسي ظلك
معي من بحر قوافيك نسمة
الإلقاء فوق وجنتي معي من
مشتقات قبول معانيك صبوة
بعرض الأفق وطول مالملمت
بصورتك سحر اللمسات الذهبية
خلف شجرة السنديانة
قناديل سمتك الطازج
عن شطآن سلمى حديثيني
حديث العنفوان المغروس في شوقي
عن رمال ليلى حديثيني عما تواترت
مراياك التي عكست عشقي بين اللؤلؤ والمرجان
عما تموج فوق شفاهي منك طلاء السؤال
العتيق ياعشرة عمري وملح الوجود تعالى
إجابة من لمس لين الجانب
لقد جنيت فيك من النيل أواصر
دجلة والفرات نبل قبلاتنا الحارة ومن بين
أرداف ثغرك الجميل الراقي كل جين وارث
معزوفة المها من فوق جذع حنين تلعب بيننا
فوق سور حبل نواصيك العذبة عيون نبتة
بيننا أغلفة طرية ومن مجلدات شرح
مكتشف القارات السبع كل العناوين التي هبت بالسنا برق شكلت بيننا من ريشة الفيافي والقدر الوارف بالبلل كل الدوائر بيننا أينعت في هيام
التي شهدت من هضابك آية المعراج
قطرات من مداد الندى الشهي
رمال الدعة التي سكنت هنيهة
ثم قامت في وجه العواصف ترسم
بيننا عناقنا الرقراق الذي تجسد بين ذرات
الذات وضفاف العالم تعالي ناقلة عملاقة
معي من ولهي جسر التطور على أركان الزلزلة
تعالي فلسفة متوهجة لقد أسلم حرفي الملبد
بدونك في برود اليأس أو تلك الحويصلات في وشوشات أصداف الصدأ الساكن في أحشاء الضجر
أسلم حد التخمة ليطرد كل لدغات من قهر
الغياب أو ذاك القرب الباهت فوق كتف المصادرة
تعالي من فوق صرح بلقيس معي من كل ساق تتويجة علم النحو والصرف ثاني اثنين بين المحو والإثبات ثالث الأيقونات
بدني الذي احتوى على أجنحتك ملائكة من حنايا أمشاج اللغات صلصالاً من المشارق والمغارب
طوعت لي نفسي الأمارة بك
أن تبني من روايتنا معاً جمع
أفنية في الجامعات كوني الطالب والمطلوب
لي فوق حجرك دفء الحكايات
دقيق فخري في الهتاف الطاغي
بنطق أسمك زهرة البراري
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...