حديث نيسان
ذات مرة
كنت أتنفس
ألم السنين
ذات مرة
كانت لي عينان
تحضنان أحلامي
تجمد فيهما
البريق
…..
ينشد خلفي
كورال عالمي
أيها الراحل
أيها الراحل
يتشح بالسواد
وأيام حياتي
شوق غريق
….
عيناك تلمعان
تختبئ خلفها
طفلة الحنين
تناديني أقترب
وتسقي مني
العروق
….
هناك حواء
تقف متشحة
بغلالة حمراء
فؤادها يحترق
تنتظر زائر الفجر
يحجب الجوارح
يعيد الابتسامة
للجسد الجريح
ويرتشف شهد
الرحيق
…….
ذات صباح
اخذني العشق
لآخر مدى
حطم خزانة العذاب
أزال رمادية السنين
بربوع القلب
خلجات الروح
امتزجت ببهجة
نيسان،
والنبض من الجمود
يستفيق..!!
نص
رضا_عفيفي_السيد
الشارقة
10/6/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق