مرمى العطش بعدت الشقة
ياأيتها بالتي هي غنيمة روحي
ضفة من النهر بيننا الشمس والقمر
ملتقى الطير والليل البهيم أينعت بيننا
فروة من الجدب الممتد دفنت بنن مسماتها
الأسى كلما تفاديت ضربة من فيافي العدم
قتلت كل تأويل من سفينة هايكو تجري في
شراييني بنبض من الصلف إن خير ما يطلق
على الرتابة ومن فوق شطآن الحكايات
البيض المكنون في تكرار ما عجنت من
الشغف القاتل الكبر رمال الملل التي
عكست ذاك الجدار الآيل للرسوب
بقاع تلك المرايا التي تحوم حولها
ملكة النحل في الظهيرة كأن ملامحك من
براهين حلم المارة التي فندت منها نضارة المذاهب
إنه من سليمان المعنوي والحسي تقتات مشيتك
العذبة من فوق إطار الزمن معزوفة الوقع الخاص
كاتم فوهة بواحي استنشق من عبير عنفوانك
طرفة العبد الرباني باب السماء
الذي من أسماؤه أسماءه طرفي
النهار درجت بيننا في التحيات
تلك العادة التي تلازم حجم الوعاء والغطاء
المغادر لما تراكم من تذوق إعراب المرارة
أدلجت الصفة المنصهرة أدركت أنى يكون
لي معلقات من الوله بقربك المشربي
سياج القوافي والنوافذ التي ترعى
فيها عين القطر رسمت الوفاء
عن كل جن يصب بين أروقة الديار
شغب الطفولة ليس بيننا مسخ الحضور
ليس بيننا من سراب الموعد الجبار مكان
تعالي في ضمير القوافي رسمت لك من
حساب المثلجات ذوباني خلفك أرجوحة
عتيقة لملمت منذ الأزل بيننا من الخصائص
سبحان من بث بيننا أجنحة في التحيزات
قراءات لها من وجوه مابللت فيك بني عرمان
تسع بيننا بيت الفراشات كل الحقول وفيها
البقرة الصفراء ألوانك بكل زهو فخري بك
أتت من فوق سنام الجبا هات ي
ماعندك هاتي من جهابذة بط
ما تأبطت فيك من نماء وما أكل
الدهر بيننا حفر الباطن ظهر،ماأدلك
على تلك القابلة سبحان من جعل
بيننا من حجاب الولادات
كل عنوان شفاف
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق