أزلية الرمادية
هربت الابتسامة
مدينتي تلتهم
جذور العبير
وتتوعدني
إذا بدمعي.. ارثيه
انحدرت ذاتي
بهدوء نحو
قاع النهر.. الأزرق
كحصاة ألقاها
طفل بشارب
أخضر
يحتويه التيه
لا أتذكر حاليا
تفاصيل بناء
منزلي قرب
اناس تعشق
تمزيق جسد الصغير
متحجرة براءة مآقيه
أنا… طائر قطرس
لم تعد تتقبل وجودي
صفحات الماء
والضفاف المتآكلة
ملاذ يشقيه
لم أعد أكثر
من روح ضالة
تساقطت أجنحتها
تدق أبواب القياصرة
الكذب غمامة
تطوف حول
كل ما فيه
تكالبت على
صدري عصور
اقتلعت النسور
بصري،
عين وراء عين
وحلم الرؤية
لا شيء يهديه
أصبحت لا مرئي
يعريني تساقط
أوراق شجر
غابات الخريف
تظلل ملامح لوحتي
أزلية الألوان
الرمادية…..!!
تلتف حول ساقي
خيوط عنكبوتية
تتابعني خطوات
باردة
تسلب من الرجل
أعز أمانيه
تشظي صورة
الجمال داخلي
وتعلن أن كل
الدم المسفوك
لا يعنيه،
أن أغنية الراب
اغنية تمثلني ،
وأشعار الفخار
كذبة هويتي
تخبرني،
الأطفال المسحوقين
الشيوخ المقطعين
ببراميل البارود
لا يستحقون
دمعتي ،
رغم أني لا شيء
لا شيء مطلقا
محض هراء
لا ارتواء بروحي
محتلة شخصيتي
أني جسد
بلا عقل
كل طاغية
أمجد قذارته
والغدر اسمى
معانيه،
أصنع الشر
والغفران لا أبغيه
الغفران لا أبغيه
نص
رضا_عفيفي_السيد
الشارقة
11/4/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق