الأربعاء، 27 مايو 2020

" للحب دهمة " بقلم الشاعر مصطفى الرامي التازي



للحب دهمة

بحب ليلاك إن شئت تباهى

ودع قلوبا ما طابت لياليها

إن أشرقت شمس الود بداركم

رفقا بالتي طالت دياجيها

إن للحب دهمة إن تمادت

سلم الفؤاد قواه لباريها

سل عيون العاشقين إن حرمت

هل ،بعد الغرام، جفت مآقيها؟

إني رأيت جبالا تختال بهامتها

لولا السفوح ما رست أعاليها

كم خسيسا خال الحب رذيلة

ما ذنب العيون عند تلاقيها؟!

كم قدرة أطاقت صيهد نار

يلفحها الأجيج ،فوق أثافيها؟!

وكم بذورا حين اللقا أبكمه

لسان ليلاه ،إذ رأى مساويها؟!

ليلاك برضة إن أنت سقيتها

وعدنت جنيت خير ما فيها

وإن أهملتها يوما بورتها

وغدت جدباء تبكي مواضيها

إن رؤوس الأفنان إن ذبلت

بعزق الحر إذ ذاك أقاصيها

إذا الغيث ما غاثها ،لا عجبا

إن خضم الدود عمدا حواشيها

نقب بعمق جدبائك لا كذبا

وأخبر الناس عما ألفيت فيها

أ تبرا من التبر أم معادنا

غير التبر ، صفر ، ذل رائيها

لا تسألن عني فأنا سعيد

بامرأة ليس في الكون ثانيها

مثل جونة في جوفها ،أريج

شفاء نفس ضاقت بما حواليها

جل الله، خصني بطيبها

يا من يعصر الأشواك لساقيها

سبحان من لت الحسن فيها

بمحامد الأخلاق وأهدانيها

إلاهي صرفت البواقئ عني

ورزقتني أنثى أباهي بما فيها



توقيع مصطفى الرامي التازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...