// عالقة في ظلمة نفسي//
على سبيل التوتر
نفذت مني الخطوات
جسدي صار نقطة عمياء
ضرير يتعثر في سدفة أنفاسه
نشيج يَقرعُ جدران القلب
ذاكرتي عجوز تثرثر ضاحكة على اعتاب الأزمنة..
قلق مفعم بالجشع يسترخي في مكمن الروح ...
يقيم الحدّ على سكينتي ...
انفلت منه...
يقيدني بأكفّ التقاعس...
يعاقر رحيق شغفي
يقتات من جذوة ناري
يشرب حدّ الثمالة من تأجج دمي....
على سبيل الضجر...
إيقاع الحياة صامت رتيب
الليل يرتدي ثوب النهار..
و النهار عاريا من كل التفاصيل ..
و انا بينهما كالغريق في جبّ يوسف
و هذ الذئب الأسود يعوي في صحراء هواجسي..
يحجل فوق سكينتي
يتسلّل ... فاكون له من الصاغرين...
ألقى علي ذلك المارد من صقيعه تعويذة ...
فصار هذا الجسد مرًّا
لا ينتمي لقراره
على سبيل العقم....
تهوي بي الريح
فيتلاشى جسدي كالهباء
مسربلة روحي بالضجيج
احتاج شعرا يذوب في انفاسي
يعيدُ تواشج عناصري ....
لكن لغتي عقيمة ترتجف تحت مقصلة الخواء....
صوتي اسمعه وترا متوترا
قياسه صفر ديسيبل...
وجهي انثى ضوء بلا وميض
لا شيء يشبهني...
و هذه الغربة تعربد فوق ملامحي
أتوكّأ على بعضي
لألوذ بكلي ..
فأعلق في ظلمة نفسي ...
أحتاج قصيدة تحيي جذوة ناري
و تعيد ماء الحياة هديرا الى مداري
سامية القاضي/ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق