"ما ننشد الأشعار إلا تداويا" كما قالها ابن الملوح.
وقالت سديم:
نظمُ القوافي سُلافٌ وابتُليتُ به
وَرُبَّ راحٍ أُحِـلّت عُـتّـقَـت بِـيَدي
وَلي لسانٌ إذا سامَـرتُ ذاكِـرَتي
بِه يَقـيني يَـقـينًا قَـضّـةَ الوُسُـدِ
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
صدَّ عـن قـولِ وشـاةٍ بينـنـا
بلسـانٍ خابَ من قد صـدّقَـه
واذكُـرِ الـعـهـدَ الـذي كُــنّا بـه
خـيـرَ مـن صـانَ بِودٍّ مَـوثِـقَـه
كـمْ أُناجـي فيك طَـيفا عاتِـيا
ونُجوم الأنس عنـدي مُـطرقه
قُمْ فَسلْ عني فراشاتِ الهـوى
ما جَفَـتـني مـنذ كانت شَرنَـقه
ثــمّ صــدّقْ قـولَــها إنّــكَ فـي
كلّ حلمٍ كنت شمسي المُشرقه
حنان سديم الأديم
الصورة بعدستي من مدينة الرباط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق