في شرفة لياليها
ماباله يجلس على كرسيها ...
في شرفة لياليها...
يترشف قهوة ربيعها...
بصوت مقرف...
بأياد مرتعشة...
وفي كل رشفة ...
يكسر بعض الأماكن ..
يطمس بعض العناوين..
بين البن وشفاهه...
وسيجارته الكريستال..
ماباله يخلط ...
الدخان بالرماد...
بتنوة باقية في قاع الفنجان...
ويغازل قمرا تجلى ...
في سماء أمنياته...
على كرسيها...
في شرفة لياليها...
يباع الكلام بالكلام...
ويصبح الصراخ بلا صوت...
تتذمر الكلمات المنقوشة ...
على جدران روحها...
تعزف الألحان بأياد مبتورة....
ولكن تسمع...
لهذا ...
أغمضت عينا رآها...
أغلقت آذان أمانيها..
كممت افواه أحلامها...
ورمت نفسها من شرفة لياليها...
لتسقط في فنجانه هو...
تربعت تسأل ،تتساءل...
عن ...
طعم عروبتها المغتصب...
شذى عطرها المنسي....
لونها المفيد في شفاه فناجينه..
على كرسيها..
في شرفة لياليها ...
تباع كتاباتها وأغانيها....
لفصول لاتفقه طعم القهوة ...
صبيحة حفيظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق