
اليتيم
تحية لمن أحيا سنة وأمات بدعة
فكان رفيق النبي الختام
فمسح رأس و كفكف دمعة
من خدود الايتام
ربت على أكتفاهم بحنان بادلهم مشاعر عفوية غير مصطنعة
بدد خوفهم أعاد إليهم الأمل وبصيص الأحلام
تبادل معهم أطراف الحديث هدهد أرواحهم الجزعة
دغدغ أسماعهم بطلاوة الحوار
عبر بهم إلى ضفاف المحبة والسلام
وأوقد في دروبهم شمعة
أضاءت حالك الظلام
وأعاد نفوسهم للبهجة والمتعة
فصاروا كبقية الأنام
فارقتهم تلك اللحظات البشعة
وعادت الشفاه تصافح الابتسام
فبدت الحياة في عيونهم قمة الروعة
ايها الغافل قم إلى حكمة المختار بدر التمام
انهل منها بنهم لتكون منه (كالسبابة والوسطى) وتجد في الجنان متسعا
علي المصطفى زاكي الصلاه وفيض السلام
بعدد ما كان وما سيكون وماحوي الكون بجهاته الأربعا
صلاة وسلام ينال بها (حسن) حُسن الختام
يجد له في الجنان موطأ قدم ومرتعا.
... حسن سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق