" العنود"
كأنّ الصّبحَ منها قد تدلّى
وأشبعَ خدّها لثما وولّى
هي الفيحاءُ من نسلٍ أبيّ
بها الأمجادُ قد حجزتْ محلّا
عروسُ الشرق للأقمارِ نورٌ
تعيدُ النّجمَ من حيث استدلّا
هي المحرابُ يسكنُ في ضلوعي
هي الطّهرُ العنودُ هي المصلّى
لها الأحلامُ في مثوى عيوني
لها الحرفُ الأشمُّ إذا استحلّا
أنادي الحرفَ في صمت كأني
أجيدُ الصمتَ في حَرَمٍ تجلّى
يشيخُ المجدُ لو غابت شآمي
ويسرجُ خيله دون المعلّا
سميرة المرادني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق