ليتني طائرا يغدو ويروح ...
بين الاشجار...
حمامة او كناري يطير ويشدو ...
بأحلى الأنغام...
نحن نراه يغرد وهو يسبح...
لله العلي القهار...
يحط فوق الأغصان...
ولا يبالي ولايخاف الإنسان ...
حرا طليقا...
لا يعبأ الحَجر و لاالعصيان...
يااااه ليتني طائرا ....
أستنشق النقاء....
واسبح الله ليل نهار....
بقلم الأستاذة بورديم آمنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق