الثلاثاء، 17 مارس 2020

سحقاً للشتاءات بقلم الشاعر جمال محمد حمود مهدي




سحقاً للشتاءات (ملاك الروح31)

ـ....................
مساء الصبح يا صبح المساءاتِ
وكيف القلب في كفيك مولاتي
.
أحبك فوق ما في الحب حباً
كأن الحب من أصداء نبضاتي
.
تشد إليك أزمنتي رحالاً
وما ملت مكابدة المسافاتِ
.
تعانقها خيالات وطيف
يلوح لكي يهيج من عناءاتي
.
ويشرق ثغرك البسام يغري
فؤادي أن يقاوم كل مأساةِ
.
ومن لغة بلا لغة تحاكي
عيونك كل أحلامي وآهاتي
.
وتسكب لي كؤوساً من أمانٍ
تعيد الوجد مبعوث الطموحاتِ
.
وتخبر كل أضلاعي بتوق
طوى جنبيك يبكيها بضحكاتِ
.
وتنشج كل أوردة وضلع
بصمت ذابح أعتى المناحاتِ
.
سترشف ذات يوم مقلتينا
عناقاً لا يمل من التياعاتي
.
وترفل حولنا الأنسام سكرى
بعطر الوصل يا أصل الحكاياتِ
.
فما الأحزان قادرة علينا
ولا الأيام مانحة السعاداتِ
.
وما دمنا نسافر في ضيانا
بروحينا فسحقاً للشتاءاتِ
ـ...........
مرتجلة بين عيني ملاك الروح
ـ..........
شعر : جمال مهدي - اليمن / زبيد
السبت : 2020/3/6م.. ليلاً ...
ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...