الأربعاء، 19 فبراير 2020

**صرخة حري** بقلم الشاعر حسن سعيد



****صرخة حري*****
صنعاء وعدن طفلتان من اليمن
تصارعان صروف الزمن
رق عظميهماوالجسم في وهن
تنتظران علي بركان من الشجن
علهما تجدان في الوجوه والسحن
من يفك القيد ويفتح باب السجن
فهل يطل عليهما ابن زائدة" معن"
او الجدة بلقيس اعجوبة الزمن
ليبلغاهما ما حل باليمن


وأم درمان طفلة سمراء من السودان
ﻻتبكي جور الزمان
بل ظلم بني اﻻنسان
فهل تحلم بفارس الرهان
ليعيد الوطن واحد بعد ان اضحي وطنان

وبغداد ابنة الرشيد تبكي العراق
بوابة الشرق وفارس السباق
الذي ﻻمثيل له علي اﻻطﻻق
تنادي وامعتصماه'' مت'' اختناق
وتقاسمني الدخﻻء وحفنة الفساق

وجلق طفلة تصرخ تحت الدمار
فقدت لعبها واترابها الصغار
تنادي الفاتحين نسل الصحابة اﻻخيار
ليفكوا عنها الحصار
ويطهروا ترابها من بقايا التتار
يجيبها الصدي .؟.هل تحلمين بالنهار

ودمعة حري وصرخة من اﻻعماق
من طفلة في عمر الزهور واﻻشراق
اغتصبها يهود ورموها في اﻻفاق
نصفها منفي واخر بين المعابرواﻻنفاق
تنزوي بين المخيمات تلتحف الاملاق
وعرب النفط يشربون نخب الخيبات بكل نفاق
ويهتفون فلسطين عربية يارفاق
ويحجون الي الغرب ركوبا علي البراق

والكنانة امراة كانت ترفل في العز
تسبح في النيل وترتدي حرير القز
واليوم تسال عن الملك الصالح وسيفها قطز
لينهض بها من هذا العجز
ليفتح بوابات الاهرامات يرشدها ل الكنز
لتودع السبع العجاف وعلي الكهنة والمعبد تعلن الفوز

وليبيا ابنة المختارطالتها يد السرقة
طرابلس تنوح في كل دار وزنقة
تبكي الم الفرقة
بكل اسي وحرقة
علي تؤامها فزان وأختها برقة
بح صوتها تكاد تقضي بين زفرة وشهقة
وهي تراهما تمزقا و تباعدت بينهما الشقة

وبيروت وزحلة طفلتان من لبنان
تنومان وتصحوان علي صوت البارود وريحة الدخان
وتل ابيب تطاولت في البنيان
وقد وضعت رجلها في كل مكان
استباحت حرمة الإنسان

وتونس مهرة غيداء ممشوقة قد ورقبة
كانت تختال دلال ومحبة
تحتاج لفارس مثل عقبة
يجتاز بها تلك المفاوز والعقبة
يعتقها من رق الربيع الكذبة

ومغرب المرابطين
طفلة ابن تاشفين
صوتها مبحوح وحزين
تهدهد الصحراء كي تنام في حضنها اﻻمين
وتسال الله اﻻ تفقدها في غمضة عين

وجزائر تحتاج لرجل خارق امثال ابن زياد طارق
وعبدالقادر الشهيد فارس المغارب والمشارق
ليعبرا بها كل المسالك والمزالق

لن اذكر طفل كان اسمه الصومال
ﻻنه خرج من الخريطة واختفت اثاره في الرمال
ولن يعود اﻻ مع الدجال
********************
بقلم..... حسن سعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...