
مررت يوماً بناظريك
فوجدت سحباً ملبداً بالأفق
فعلمت إني لا محالة هالكً
من سحر عيناك ونور سناك
فظننت أنى طائر بالسحب
هارباً من شيء
في المجهول يقترب
لولا أنني تعلقت
بشعاع من الأمل
يشع من عينين
تذرف الدمع
يتهادى الدمع على وجنتيه
كأنما در قد جاء من الغيم
فسألته............
لماذا تنهمر من عينين
كانت بالأمس باسمة
فأجاب الدمع من شدة الهول
من شدة الحرمان
من رؤية محبوباً
كان بالأمس هو الأمل
طار ملهوفاً ولم أدرى
كيفما طار دون أن أدرى
فعلمت من هو المحبوب
الذي ضاع
فقلت ليت أنى لم أطر
فأنني عائداً إليك في يوم
يكون الغيم فيه لا يزل
فتصفو السماء للقينا
وتهفو الرياح بالأمل
ويعلم كلاً منا ما المنى
في نفس عادت
لتوها من الأزل
وقد مرت بها الذكرى
فعادت من النجوى إلى السلوى
وعادت من المجهول بالأمل
شعر/ سعيد عرفه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق