هذيان رجل هرم
........................
تراتيل في محراب صمتكِ
.................
كخيوط الشمس
أشرقتِ في قلبي
وإذبتِ الصقيع المتراكم
وشيدتِ لكِ محرابً
أرتل فيه أحاسيسي
فاتحة القلب
وخاتمة العشق إنتِ
بلسم له ودواء لجرحه
مع الملائكة في
الفجر بزغتِ
وسافرتي في إحلامي
كطائرة ورقية
وأغنية أنا
أغنيها وحدي
يا أيقونة الأسماء
يا قنديل لغتي
كرسول أنا في
قلبكِ مصلوب
لا أعرف مني شيئاً
سوى أني أحاول
أن أصنع من
قلبكِ ألهة
وفي صدري لكِ
سنبلة من نور
وقصيدة وحدي أغنيها
وأقوم بالرقص على
قطرات المطر
بأقدام عارية
لا جديد في ليلي
سوى البعد والزمهرير
يطعمني حفنة من البرد
يحيط بخاصرتي
فأين إنتِ ؟
أنا أوشكت على الأنهيار
طاهرة إنتِ
كطهر الصباح
الذي لا يبداء بالبزوغ
إلا بعد أن
تفتحي عينيكِ
يا رفقية قلبي
أنا متعبً
أتكئ على جذع نخلة
يكسوني شيئاً
من ذبول الورد
أين إنتِ
أين إنا
ليت في السراب
أرتواء
وليت كل بعيدً
يعود في المساء
حكاية إنتِ لي
وأمرأة تشبه وحدتي
تعانقي الظلمة
لا يجمعنا سوى
آرق الليل
وفنجان قهوة
فقد سخونته
وصوت إم كلثوم
تغني أنتِ عمري
وكلانا يداري
الوجع وينام
وإنتِ مثل
زهرة البيلسان
وتباريج الحمام
أنثى من نور ونار
وفي فهما رماد
لا تنام
تعالي نرقص تحت
الشمس أربعتنا
انا وإنتِ
وظلينا
كي احبكِ بصمت
ومعكِ أعشق الأنتظار
تجلسين على مرمى
وردة مني
تعانقين الهدوء
وأنا أرتل في
محراب صمتكِ
لغة العاشقين
يا سيدة العصور
منذ ان قرر لي
ان احبكِ
قبل الزمن
وبعد الزمن
وقبل الخلد
وبعد الخلد
وأنا أعتصم
بحبكِ ما بين
الجبين والجبين
.................
بسام عبيدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق