هذيان رجل هرم
......
صلاة عاشق
.......
ضمي يدي
لا بأس الآن
لا بأس غداً
ما دمتِ بخير
لم يعد يهمني
السفر والرحيل
واشياء كثيرة
كل ما هناك محطات انتظار
مبلل بالوجع أنا
اتنفس بين يديكِ
ارتل صلاتي
في محراب صمتي الطويل
فكم كنتُ
ومازلتُ أنتظر..
على مدى حزني الطويل
صمت عينيكِ
فيه اسكب اوجاعي
و يؤلمني كثيراً
في كل الاسماء
أبحث عن ماضي سياتي
وحاضر مستحيل
اعطيني سركِ كي
ارقب مجيئكِ في
زرقة الفجر
ولا تخشين على الماضي
فكل ما اتذكره لا يزول
فأنا لك الفراغ
بين الصوت والصدى
فلا تحسبي أن الحزن
هو آخر محطاتي
والذي سواك أنثى
قد تكون أول البدايات
ولا وجود للنهايات
افتقدكِ إلى حد أني
اشتهيت فيه الوقوف
على اخر عتباتي
وارتمي على صدر الزمن
وأبكي ...
ليس لانه الاحن
بل لانه الاتي ...
.................
بسام عبيدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق