
وكأنها

جلست وكأنها في الجنة
تتخيل ملكوت الرحمن
ترنوا لشلالٍ. ..... منهمرٍ
لا يعرف غير الجريان
جلستها على طرف البدر
كما غيد الجنات حِسان
مرتديه الفستان الأبيض
كعروسٌ ليلتها........الآن
شمعات الفرح لها تضوي
وورودٍ في كل..... مكان
......أما النجماتِ فتتلألأ
وكأنها تعزف.........ألحان
لحورية بحرٍ.... تُجالسها
لها حسنٌ يشفي الولهان
وضياءُ الكون قد إنعكس
من نور الوجه ....الفتان
تجلس بهدوءٍ..... كملاكٍ
أرسله الرب.......الرحمن
لتنير الكون.........بطلتها
وتثيرُ سحاب...الاشجان
سألوا عن الروعةِ ما تشبه
فأشرت إليها.........بإيمان
هو أن الروعة.... تشبهها
لكن في صورة....إنسان
بقلمي
أبو مديحه 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق