أَضِعتُ رشدي بعينيكِ الجميلاتِ
وفاقدُ الرشدِ مسلوبُ الإراداتِ
قولي لَهُنَّ لِمَ استهدفنَ ذا رَشَدٍ
وعاتبيهُنَّ أو خَلَّي انتقاداتي
هُنَّ اللواتي سلـبنَ اللبِّ سيدتي
وهُنَّ بعثرن ترتيبَ العياراتِ
فَرَشْتُ سُجَّادتي بالأمسِ من هوسي
قرأت في ركْعَتِي الأولىْ التحياتِ
ياربَّةَ الحسن لو يسري العُزوفُ بنا
يسري عليهُنَّ قانونُ الجناياتِ
وليس جُرمي، فإني عاشقٌ دنفٌ
متيمٌ فيكِ منزوع القراراتِ
أهواكِ مِلْءَ السما والأرض، مِلْءَ فَمِي
أقولها (أن هبي )مجنونكِ الآتي:
-إن شئتِ أن يستعيدَ الرشد فاقده
أو شئتِ أيُّتها الحسناء إسكاتي-
مراشفُ الثغرِ لَثْمًا دونما خَجلٍ
حتى أرى الشهدَ يطغى من مساماتي
وورد خديِك ذات السحر إن لنا
بِهُنَّ نبضُ حياةٍ للقصيداتِ
والجانياتُِ على لبِّي العيونُ ففي
عينيكِ قد ألتقي فيهُنَّ بالذاتِ
محملقًا لم أزلْ فيهُنَّ مُعتكفًا
لكنَّما البعد غير القربِ مولاتي
عيناك كونٌ فسيحٌ شدني شجنًا
وفيه قد غُرِّبت قسرًا نُجيماتي
عيناكِ عيناكِ يا حسناء معجزةٌ
تطغى على كــلِّ سحرٍ دون إثباتِ
فبادري واستحلي كل ما جَنتا
بحق قلبي وهاتي المبتغى هاتي
عبدالرحمن حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق