وتبقى قهوتنا معلقة مؤجلة...إلى متى ...
لسنا ندري
ربما اليوم ... أو غدا..
قد تمتد سنوات دون ان نسرج نارها...
أقدار...
فحمها أغصان زيتونة ...
سكرها قصب مصري...
او ربما لفت باجي تونسي..
لا يهم حتى جاء من وراء البحر..
غدا يا صديقي...
بعد غدٍ....
يأسرنا طعمها...
تحت نور القمر

شكرا على النشر
ردحذفلاشكر على واجب أستاذي
حذفحرفك استحق ذلك