سِرٌّ أسرَّ أمورا
ومضى يسير مديرا
كوناً كما شاء ربي
مازال لغزاً مثيرا
ضحكاً ودمعاًوسعداً
سقماً وبُرءاً وضيرا
برغم حالٍ بئيسٍ
فالسِرُّ ظلَّ حضورا
لُطْفاً خَفِيّاً سَرِيَّاً
يُهَوِّنُ المَقْدورا
والعيشُ رغم اعتكارٍ
يغدو بهِ مَيسُورا...
غداً سيبسُمُ نِضْوٌ
ملءَ الجَنانِ سرورا
وللأماني سيغدو
مُعَانِقاً مَحْبُورا
فالنورُ رغمَ اعتكَارٍ
يُبَدِّدُ الدَيجُورا !
غالب عبدالله السلمي
زبيد الغَرَّاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق