يا ظالمة
مددت يدي طالب منك العفو
والغفران.
اغفري لفقير ومدي يديك
بحنية وإحسان.
أقسمت اليمين أمام
الحساد والخلان.
لكل هفوة أسم ،وجسمها الإنسان.
وأنا عبد الله الضعيف ،مخطئ وولهان.
مشيت بلاد الورد باحثا عن يدين ناعمتين
لا خبر
لا مرسال ولا عنوان.
كتبت الحنان على أطراف الطريق
بحجارة من مرجان.
لقيت الجفاء طبعا لك
وشتان ما أنت اليوم
وما كنت زمان.
بين عيون تبكي فرحا
وأخرى من الأحزان.
تذوقت الهواء طعما مرا
وبحثت عن رائحة عطرك بالزوايا
و بين الجدران.
كتبت اسمك على جسدي
غنيت لك أشعاري
وعاشرتك نصف أسراري
و لصوتك أنا مشتاق
خيالك يلفه البعد والنسيان .
غرقت بنبع حبك وخرجت من الماء
حزين وعطشان.
وعلى العود تناثرت بين أناملي
ملامح وجهك فرسمتها لحنًا من الألحان.
رسمت لون عيونك بحفنة بحر
فتكاثرت بها الألوان.
ودققت بأصابعي على الطاولة القديمة
حروف اسمك
فهنت عليك
وعلي اسمك أبدا ما هان.
طلعت كنعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق