على صدرها أرمى حمولي ، و ترتاح روحى
و أنسي همومها
أعانقها بعنف ، و كلما زاد عناقي لجسدها
الأملس ازداد ضمها
أشكو لها حالى ، و أوجاع الليالى ، و لم ير
دموعي غيرها
أروي لها حكايات حبي ، و أرى وجه كل
أحبتي في وجهها
ناعمة من ريش النعام ، و زهرة نشرت بين
ورود الكون أريجها
ياليت كل الأحبة مثلنا ، فعطر جسدى
هو مزيج من عطرها
ملاذى و ملجأى و مستودع أسرارى ،
هي وسادتى فمن مثلها !
أحمد الأبيض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق