حينما ارتأت الوداع ........محمد الحافظ / العراق
ارتأيت لها الحب
ارتأيت لها الحب
وارتأت هي الوداع
ارتأيت أن ارسمها
على شفاه الياسمين
فراشةً بلون دموعي
ارتأيت أن انثرها
مع الندى
فهي أحق من أن تكون
قطرة غبش
يَتَيَمّمْ بها العاشقون
لكنها
أرتأت أن تكون باقة نسيانٍ
يلفها البعد وجعاً
كم أنها قاسية
كيف لها إن تسكنني
وتطلب مني الرحيل
كم تمنيت
إن أقول لها حبيبتي
كم....!!
وكم....!!!
وحين قلتها
قالت لي الوداع
يا لها من لحظة موتٍ
انحنت لها السماء هلعاً
فارتأيت أن انتظرها
عند آخر حرفٍ
من قصائدي
لأقول لها لك الحب
كل الحب أيتها الرائجة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق