جمر الصد:
طال عهد الصد وانشق الفؤاد
وتمادى العتم يجتاح الرقاد
فأماط عن نياب وأذى
وأضاء الجمر من تحت الرماد
وتناءى النوم عن أجفاننا
وتجلى في ليالينا السهاد
وتراب الحقل يرمي أسهما
والرمال صادحات في الوهاد
والدخان يملأ الروض النقي
بثياب تكتسي لون السواد
أين ذاك الثغر أين خدها
في فضاء القلب ضاء باتقاد
أين ذاك الشعر أين صدرها
من ثمار الحب يعطيني المراد
هل تعود للقلوب بسمة
ويغني الطير لحنا باطراد
هل تضيء عتم ليلي شمعة
ثم يروي القلب أعناب وزاد
هل يفوح العطر في صدري الذي
قد كواه الجمر من غير نفاد
( بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 21/5/2022)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق