السبت، 12 مارس 2022

"المداد يحفظ ودي".......الشاعر نصر محمد


المداد يحفظ ودي
ودق أدلك على
آخر قطار
‏ يسبح بنا
‏بين أفق
‏ السحاب
‏ما تذوقت شفاهي
‏ طلاء المطر المطمور في
‏مآقي ما تخلق في
‏ وجداني طمي
‏طيفك العذب
‏أنفاسي
‏ المشتقة من
‏صدى صدر الذهبي
رقة بحجم موازيين الأفق
رجحت لي كفة المطامع
خذي من
عبير
سردي
الفواح فوق
مااستدق دفء خصرك
رقصات الغوص
تحت حصار
متع المناوشات
مابيننا من
عهود البيض
المكنون ‏تكاثر دار ‏مواهب
‏ أروقة مسقط مأوى شوقي
‏الطور إثر الطور
‏آية وصال
‏صبايا القوم
‏على شطآن النيل وما
‏سرحت ظلال ضفاىرك
‏بمشط إرادة حواسي
‏جاءت دجلة والفرات وما
‏بثت أرض عشقي أنت
‏سقيا المشاهد التي
‏ارتطمت بين
‏جداول
‏روحي
‏أنت
‏تعالي على
‏درب حقيقة نزوحي
‏إليك ما جسدت وقفتك
‏الشاهرة سيف العطاء
‏بين اللحم والعظام
‏كذلك نطق جسدي
‏دونك يقتات على
‏الغصون الخاوية
‏تسري ثمارك في
‏بحور شراييني من
‏فرط الإبداعات وما
‏أشعلت كحلك السرمدي في
‏جذوع نخيل الأرق
‏رأيت من
‏سعف
‏الروايات
‏الندية
‏عبق
‏ الفضة ودر
‏ الأمكنة غارس
‏بالتي هي حرث الفضائل
‏شموخ شغفي وطموح إعرابي وما
‏جيشت سيل السنابرق في
‏حزمة خراج نشوة ألوانك
‏صاعد بساعدي
‏على سلالم
‏درجات
‏أجواء ما طويت
‏معك الكون الأكبر
‏أنت ‏فتاة سطح قمة أحلامي
‏أنت لي ومن ‏وجدت تحت
‏دركات ‏دلالك تموجات أهدى لغرقي
هذا ‏مسقط رأسي بمعول خيالي
‏المتعطش لطبقات هضابك
خذي منه ‏قوام الماء الرقراق
‏لي مما ‏فتحت ‏فاه ‏أبواب
‏دهشة الخرائط ‏بألف لسان
حال سلوك اللؤلؤ والمرجان
خطبتك على الصداق المسمى بيننا
ربيع عنفوان أهواء البشر تبعا لما
أيقظت فوق نواصيك وشوشات التيمم
بقرب لازب مابيننا من
متلازمة الإ شارات في
أرحام التجسد
ولادتنا التي
استوت تحت
العرش الفواح
بهز غصون
قطافي أنت لي
متاع زلزلة النوافذ والمنازل
‏برسائل الساحات خطفة مبنية
‏على ظرف لعاب شهد ما لعقت
‏معك ‏المشاهدات ‏الثرية ‏لين الجانب
‏تعالي لقد أيقنت أن
‏للمرار يوما وباقي
‏الأيام والشهور والأعوام
‏وارفة ديار أغاني نجاة
‏وريقات ما طبعت ‏لك من
‏ طيور غرام صدور مانبضت
‏الأفئدة بشرايين السعد بيننا
‏فرار الشموع السوداء ومعها
‏الفتبل الذي يقتات على
‏أرق الغبن والقهر وما
‏انصهرت المصادرة
‏مع جولة حزن
‏اللاعودة ‏كل
‏ ذلك في
‏كتاب
‏شموخ
‏الذاكرة
‏عودة العناوين بيننا
‏مع الموعد الذي صار في
‏ضمير التطور بدرا ملهما
‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
‏بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...