( عطرُ الجروح )
هل غاب حقاً يا فؤاديَ هل ترى
هذا الحنينُ قد ذبحنيَ أشطرا
سكبوا على كل الجراحِ مُلوحةً
والآهُ تروي بانهيارٍ ما جرى
لا مهرباً أدري بدون قناعةٍ
أن الذي باع الهوى متحجرا
يكفي غباءً لا تقيدَ جهنمي
إني اكتفيت تحسراً وتوترا
دعني ألملمُ ما تبقى بمهجتي
لأدوس فصلاً بالخيانةِ موقرا
من خان حبي والجحود يضمهُ
يا خافقي لا يستحقُّ ليُشترى
لا تحسبنَّيَ قد أموت من الجوى
بعضُ الجراحِ مراهمٌ وتعطرا
...........................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق