الصباح:
جاء النهار بإشعاع وألوان
هاقد أتانا بثوب الأزهر القاني
وانزاح عنا دجى الأيام قاطبة
وانداح فيض من الشهد كطوفان
يمحو الصباح ثياب الزيف عن جسدي
يذكي شذاه بأزهار وريحان
طال انتظاري لأيام اللقاء وما
كان لقاها إلا وهج نيسان
ما أبدع الوصل بعد الهجر يجعلني
مثل طليق من أبواب سجان
يضفي رحيقا بعد الوهن في كبدي
مثل شراب من أكواب رمان
(بقلمي: حمد سلامة عرنوس، شهبا، 12/3/2021)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق