الأربعاء، 9 مارس 2022

"على حافة السرد البهي"..............الشاعر نصر محمد


على حافة السرد البهي
أوقعت سيقان وجداني
على بدء مشوار نقطة
الطموح منتهى الأفق
حبائل خيوط جيوب
شوقي بسطت حصاد
‏ المعاني المخملية
تناثر خيالي في
ثوب وداعتك
تلك من أنباء
زخات المطر
على نوافذ
زجاج ذاكرتي
أشعلت مدائن
حرفي على
درب الجار والمجرور و
‏طعمة الكثبان الرملية و
‏الساحات الخالية
‏إلا منك
‏أنت لي في
‏مآقي الرؤى
‏شعاب روحي التي
‏ تفيأت من
‏ نكهة ظلالك
‏بمعول الغوص
‏ الندي ‏ما بيننا من
‏ ‏كيان ‏الغصون ومداد ‏الثمار ومجرات
‏السمر الليلي أغاني مرتطمة على
‏النشر المجدول بصدى
‏شعر مهابتك ذات
‏هوية وحضور
‏على أوتار عنفوانك عزفت المستثنى بنون
‏لي معك من الجداول الخفية وما تدثر
‏وقع الكف مني على الغوث النبيل
‏الرقراق الشفاف الشهي
‏معارف صبح تقديره
‏على بوابات
‏المساء
‏أنت لي
‏بطول
‏متاع ألوان الشغف والسكون والسنابرق
‏أوعية بيننا جلدت منازل النساك لعل
‏ ‏واجهة سقيا المحلات على
‏ أرصفة مبنية من
‏غبار تسكعي خلفك
‏تلقي لي خاطبة
‏الترانيم العشق الجلي
‏على مقصورة من
‏طرب ‏ذاكرتي و
‏ما قطنت المناوشات
‏بيننا على أطراف أقصى المدن النقية
‏الثرية والقرى الحاضرة بحر التنهد
‏نهر ‏قوافيك العذبة المسافرة
‏فوق ظهر غرقي هذا
‏مماتيسر من
‏بدر ماألقى
‏ إلهامي عمادة
‏آبار حفر ضمير التطور
‏ببن حناياك بضاعة غير مزجاة
‏بسعي ماشمرت عن
‏ساعدي الجاذبية
‏أبيع وفق مقام الصبا
‏جمالك النائم خلف الأين
‏ما بيننا من
‏غنائم
‏الحدائق
‏الخلابة
‏البابلية
‏عتيق إعرابي
‏الذي ارتدى خف
‏باب التختم بين
‏أنامل مشارب الدهشة
‏تسلقت سلالم سحرك
‏لاحت مساماتي بسر اللمس الجني
‏ما بيننا من
‏براعم
‏درجات
‏عناقنا
‏الجبار وما
‏بقرت
‏مراعي
‏بطون
‏دركات
‏الصياغات
‏لملمت من
‏حصاد رقصات
‏الطبقات ‏محراب
‏سعدي أنت لي ‏متاع
‏ الفطرة والبراءة ‏انتظاري
‏الأواب الغير متكلس
‏فوق أريكة بوار
‏السنين العجاف
‏ التي ‏لم تشهد
‏مجاز ‏المعارك
‏بيننا وحقيقة
‏عناق الروايات
‏بين ركن أركان
‏مطر الزلزلة وآية طوفان
‏قراءة ملامحك في
‏العتمة لمست
‏أعصاب أشجار
‏تخوم حدود
‏جذوع الورد
‏تنسمت حواسي
‏عبق التوقعات والمغادرات
‏ بألف وجه آلق
‏تعالي لقد
‏مزقت
‏مواويل
‏أقنعة
‏الزيف
‏بملايين كانت
‏تقف على
‏شرفات
‏ما صفق
‏النشاز على
‏أوتار البرد القارص القارس
‏مابيننا من
‏عهود
‏ شمس
‏ الخبوت
‏أحلت بيننا
‏دار المقامة من
‏فيض فرار الغبن والمر والحزن والأذى
‏أرض البدائل من
‏نماء ومن
‏بهاء عليقة
‏ما مضغت
‏الشموخ بصحن
‏قعر أفنية ما
‏تذوق ‏هتافي
‏أنت لي خيمة
‏حياتي وأنا لك
‏بثغر الحراسات
‏أوتاد الزود عنك
‏خذي مني ماشئت
‏قتل دبيب الرياء
‏الذي يقتات على صيد
‏الكسور والجراح أصد
‏الظنون بين ثقوب
‏شباك القوم اللد
‏خواطر بيننا
‏عابرة للقارات
‏أحبك بقلبي
‏ ‏ نهج البلاغه والشهادة
‏بقلمي نصر محمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة وجدانيات الادبية (( نبقى أوفياء )) للشاعر حسان ألأمين

نبقى أوفياء مشينا دروب الوفاء و لم ينهكنا التعب و مهما قالوا عنا لا يهمنا من لامنا او عتب كم من حكمة في الوفاء قيلت و كم من الأمثال فيها ضُر...