طَيُفٌ .. و قَمَر
تحية .. لوردة زارها الليلة قمر
فما تردّد .. بل بالحال ابتدر
هي جوهرة .. و نفيس الدّرر
هي مثلما نورسة أدمنت ..
البحار و السفر
يفوح العطر منها إذا ما طيفها حضر
هي الحرية بلا حدود ..فلا سجن
و لا قيد أسر ..
كلما خبت نار حبي ..أشعلها
صغير الشرر ..
فالحبّ جنون !! لا العمر يوقفه
و لا الكِبر ..
أحمد المثاني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق